Home

إعراب ووهبنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ

اختلف أهل التأويل في معنى قوله ( وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ ) وقد ذكرنا اختلافهم في ذلك والصواب من القول عندنا فيه في سورة الأنبياء بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع

فصل: إعراب الآيات (43- 44):نداء الإيما

والجواب : أما الحجل فهو نوع من المشي يفعل عند الفرج فأين هو والرقص، وكذلك زفن الحبشة نوع من المشي يفعل عند اللقاء للحرب. قوله تعالى: { ووهبنا له أهله ومثلهم معهم} تقدم. { رحمة منا} أي نعمة منا وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ قيل: إن اللّه تعالى أحياهم له وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ في الدنيا، وأغناه اللّه، وأعطاه مالا عظيما رَحْمَةً مِنَّا بعبدنا أيوب، حيث صبر فأثبناه من رحمتنا ثوابا عاجلا. إعراب الآيات (35- 38): {قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ (36) وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ. ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب (43) وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب (44) واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار (45) «ووهبنا» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «له» متعلقان بوهبنا. قوله تعالى : فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم قال مجاهد وعكرمة قيل لأيوب - صلى الله عليه وسلم - : قد آتيناك أهلك في الجنة فإن شئت تركناهم لك في الجنة وإن شئت آتيناكهم في الدنيا . قال مجاهد : فتركهم الله - عز وجل - له في الجنة وأعطاه مثلهم في الدنيا . قال النحاس : والإسناد.

القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة ص - الآية 4

  1. (وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ) تأوّل هذا مجاهد على أن الله جلّ وعزّ ردّ عليه أهله فأعطاه مثلهم في الآخرة فصار له أهله في الدنيا ومثلهم معهم في الآخرة
  2. [سورة ص (٣٨): آية ٤٣] وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٤٣) • ﴿وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ﴾: الواو استئنافية. وهب: فعل ماض مبني على.
  3. إعراب الآيات (83- 84): {وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً.
  4. ووهبنا له أهله ومثلهم معهم 43 تأول هذا مجاهد على أن الله جل وعز رد عليه أهله فأعطاه مثلهم في الآخرة فصار له أهله في الدنيا ومثلهم معهم في الآخرة فأما ما يروى عن عبد الله بن مسعود لما بلغه أن مروان قال إنما أعطي عوضا من.
  5. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لأولِي الألْبَابِ (٤٣) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٤٤) ﴾ اختلف أهل التأويل في.
  6. إعراب القرآن: فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِين

اعراب سورة الأنبياء الأية 85. «وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ» معطوف على ما ذكر من الأنبياء «وَإِسْماعِيلَ» مفعول به لفعل محذوف تقديره |القائمة| ووهبنا له أهله ومثلهم معهم [43] تأول هذا مجاهد على أن الله جل وعز رد عليه أهله فأعطاه مثلهم في الآخرة فصار له أهله في الدنيا ومثلهم معهم في الآخرة. فأما ما يروى عن عبد الله بن مسعود عبد الله ب

اعراب-E3rab سورة لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ. قوله تعالى : ووهبنا له أهله ومثلهم معهم تقدم في ( الأنبياء ) الكلام فيه . رحمة منا أي نعمة منا . وذكرى لأولي الألباب أي عبرة لذوي العقول (وَوَهَبْنا) الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها (لَهُ) متعلقان بوهبنا (أَهْلَهُ) مفعول به (وَمِثْلَهُمْ) معطوفة على أهله (مَعَهُمْ) ظرف مكان والهاء مضاف إليه (رَحْمَةً) مفعول.

سورة ص - إعراب القرآن للنحا

  1. ﴿ووَهَبْنا لَهُ أهْلَهُ ومِثْلَهم مَعَهم رَحْمَةً مِنّا وذِكْرى لِأُولِي الألْبابِ﴾ اقْتِصارُ أيُّوبَ ف
  2. وقرأ باقي السبعة بالتنوين، وذكرى{مئاب * واذكر عبدنآ أيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الشيطن بنصب وعذاب * اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب * ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لاولى الألبب * وخذ.
  3. ﴿ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ ﴾، واختلفوا في ذلك، فقال ابن مسعود وقتادة وابن عباس والحسن وأكثر المفسرين: ردَّ الله عز وجل إليه أهله وأولاده بأعيانهم، أحياهم الله له، وأعطاه مثلهم معهم، وهو ظاهر القرآن
  4. روى ابن جرير وابن أبي حاتم، عن أنَس بن مالك رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن نبي الله أيوب عليه الصلاة والسلام لبث في بلائه ثماني عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد، إلا رجلين كانا من أخص إخوانه به، كانا يغدوان إليه ويروحان، فقال أحدهما لصاحبه: تعلم.
  5. وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ تأوّل هذا مجاهد على أن الله جلّ وعزّ ردّ عليه أهله فأعطاه مثلهم في الآخرة فصار له أهله في الدنيا ومثلهم معهم في الآخرة
  6. مشكل الإعراب. وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ [ص: 43]. رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا. أي: ردَدْنا لأيوبَ أهلَه ومِثلَهم معهم؛ رحمةً منَّا به [853] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)).
  7. {وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} الواو : حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب وهبنا : فعل ماض مبني على السكون نا : ضمير متصل مبني..

القول في تأويل قوله تعالى : وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لأُولِي الأَلْبَابِ ( 43 ) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ (84

موقع الدكتور أحمد كلحى: موسوعة إعراب القرآن الكريم : إعراب

  1. اختلف أهل التّأويل في معنى قوله: {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم} وقد ذكرنا اختلافهم في ذلك، والصّواب من القول عندنا فيه في سورة الأنبياء بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع
  2. وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ#آية.
  3. قال: (وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ) وفي ص قال (وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ) الإيتاء يشمل الهبة وزيادة في اللغة، الإيتاء يشمل الهبة وقد يكون في الأموال وهو يشمل الهبة وغيرها فهو أعم، (آتَيْنَاهُ.
  4. ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴿٨٤﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٨٤

{ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً. وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا (42:49:8) yahabu: He grants: يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا (42:49:12) wayahabu: and He grants: وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُور ثم قال الله تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ}. قال المؤلف: [أحيا الله له مَن مات من أولاده، ورزقه مثلهم]. فجعل المؤلف الهبة بمعنى الإحياء، ولكن هذا فيه نظر، لأنّ الإحياء. ] وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لأُولِي الْأَلْبَابِ[.. أي أن الله تعالى وهب أيوب أهلَه الذين هاجروا به، وأهلا آخرين مثلهم، وهذا بفضل الله.

ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألبا

وقال تعالى: ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب قال الحسن وقتادة: أحياهم الله تعالى له بأعيانهم وزادهم مثلهم معهم التعليق على تفسير الجلالين : (( ووهبنا له أهله ومثلهم معهم )) أي أحيا الله له من مات من أولاده ورزقه مثلهم (( رحمة )) نعمة (( منا وذكرى )) عظة (( لأولي الألباب ))لأصحاب العقول لقد استجاب الله لدعاء أيوب وكشف عنه الضر وعوَّضه عن الصبر بأن أعاد له عزَّه وغناه وأهله: {وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ.

إعراب القرآن الكريم كاملا من أربعة مصادر، المجتبى من مشكل إعراب القرآن، أحمد الخراط، التبيان في إعراب القرآن، العكبري أبو البقاء، إعراب القرآن للدعاس، مجموعة من المؤلفين، إعراب القرآن للنحاس، أبو جعفر النحاس، إعراب. إحفظوا القران ولا تنسوا الاشتراك فى القناة والإعجا ﴿43﴾ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ [We said], ' And take in your hand a bunch [of grass] and strike with it and do not break your oath. قال تعالى ( وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ.

سورة ص الآية 43 - Quran

  1. (43) وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ الفرق بين رحمة منا و رحمة من عندنا (فاضل السامرائي
  2. فذهب ما كان بجسده وذهب كل مرضٍ كان بداخل جسمه وشفي ظاهرهُ وباطنه ومتعه الله بصحته وماله وقواه حتى كثر نسله وذلك جزاءً لصبره، وقال: وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً.
  3. من النبى المقصود بقوله تعالى ( ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولى الألباب)

سورة الأنبياء - إعراب القرآن للنحا

واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب قوله. يقول الله: وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) سورة وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ Wawahabna lahu ahlahu wamithlahum maAAahum rahmatan minna wathikra liolee alalbabi. Index Term ((وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ )) (( فأليس المريض الروحي يعاني كل ما يعاني من تعذيب الشيطان له )

وزكريا اذ نادي ربه رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين,فأستجبنا له ووهبنا له يحيي واصلحنا له زوجه. الضر وانت ارحم الراحمين,فأستجبنا له فشكفنا ما به من ضر واتيناه اهله ومثلهم معهم رحمة من. تفسير سورة ص الآية 41. وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ 37 وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ 38 هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ 39 وَإِنَّ لَهُ.

وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً

  1. قال بلى يا رب، ولكن لا غنى بي عن بركتك ولهذا قال تعالى ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب وقال الحسن وقتادة، أحياهم الله تعالى له بأعيانهم، وزادهم مثلهم معهم، وقال.
  2. وروى ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى:{وآتيناه أهله ومثلهم معهم}،*قال:*(ردَّ الله تعالى امرأته إليه، وزاد في ش
  3. قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى بى عن بركتك). ولهذا قال تعالى: «ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولى الألباب»، قال الحسن وقتادة: أحياهم الله تعالى له بأعيانهم، وزادهم مثلهم معهم
  4. ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب - 43. وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنت إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب - 44. واذكر عبادنا إبراهيم وإسحق ويعقوب أولي الأيدي والابصار - 45
  5. فقلنا له: اضرب برجلك الأرض، فضرب برجله الأرض، فنبع له منها ماء يشرب منه ويغتسل، فيذهب ما به من الضر والأذى. ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَىٰ.
  6. ﴿43﴾ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا فكشفنا عنه ضره وأكرمناه ووهبنا له أهله من زوجة وولد، وزدناه مثلهم بنين وحفدة، كل ذلك رحمة منَّا به وإكرامًا له على.
  7. وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ [38-43] ( مشاهده آیه در سوره

تفسير سورة ص الآية 42. استماع. قراءة. تفسير. ترجمة. وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ 38 هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ 39 وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَىٰ. وجاءت في سورة (ص) وفق التالي: {واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب * اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب * ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب} (ص:41-43) التعبير مجمل ولكن «وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الأَلْبَابِ» لأنه قد صبر تلك السنوات الطويلة في مرضه وكان أَيُّوبَ (عليه السلام. قال الله تعالى: وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الأَلْبَابِ [ص:43]. أي: بعد أن أكرم أيوب بالعافية وبالصحة، أحيا الله جميع نسائه اللاتي متن، فعدن شابات أحسن مما كن ووهبنا له أهله ومثلهم معهم قال مجاهد وعكرمة قيل لأيوب صلى الله عليه وسلم : قد آتيناك أهلك في الجنة فإن شئت تركناهم لك في الجنة وإن شئت آتيناكهم في الدنيا

تفسير قوله تعالى: ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة من

وأُخرج من بلده، وانقطع عنه الناس ولم يبق أحد يحنو عليه سوى زوجته، كانت ترعى له حقه وتعرف قديم إحسانه إليها وشفقته عليها، فكانت تتردد إليه فتصلح من شأنه، وتعينه على قضاء حاجته، وتقوم بمصلحته

Video: فصل: إعراب الآية (26):نداء الإيما